ترميم واجهات المنازل القديمة 0538353372

شركة ترميم المنازل بالرياض

ترميم واجهات منازل والتشطيبات الدهانات- والديكورات الحديثةترميم حمامات المنازل – ترميم فلل – ترميم شقق.
أعمال الترميمات.
يتضمن تنفيذ جميع أعمال (بناء – لياسة – بلاط – سباكة – عزل مائى وحرارى – أعمال الكهرباء.
– كافة أنواع الدهانات-
ديكورات وجبس (جبس مغربى- جبسن بورد) – تمديد الصرف – تمديد شكبات الغاز والمياه والكهرباء-أرضيات – تركيب رخام.
إنشاء ملاحق – ترميمات عامة – إنشاء خزانات وبيارات – تنسيق حدائق –
صيانة مكيفات – ترميم واجهات المنازل كشف تسربات المياه إلكترونيا بدون تكسير – جميع أنواع العوازل – حديد والومنيوم – صيانة منازل .
متخصصون في مجال الترميمات العامة والاعمال الهندسية التصميمات الداخليه والخارجيه.
وتوفر الشركه خدمتها في مجال الانشاءات والتشطيبات علي اعلي مستوي
وجهات فخمه وتصميم جميع ديكورات المنزل وتصميم ارق ولا تتوقف أنشطة الشركة على أعمال المقاولات.
من أعمال البناء والكبارى والطرق والأنفاق والمطارات ومشروعات المياه والصرف الصحى ومحطات الكهرباء.
والسدود بل تمتد ألى الأنشطة التخصصية والمكملة لنشاط المقاولات مثل الخرسانة الجاهزة أو الأعمال التكميلية.

 ترميم واجهات المنازل
ترميم واجهات المنازل

 8 واجهات قبل وبعد إعادة تصميمها

نحن في نقدم التجديدات المعمارية والتغييرات الجذرية التي يقوم بها المصممون المحترفون  للمنازل والمباني بشكل يعكس خبرتهم وإبداعهم بأقل الإمكانيات أو حتى الكثير منها، في النهاية النتائج تكون دائمًا مذهلة. في الصور التالية لن تجد مجرد تجديدات للواجهة ولكن في بعضهم ستجد توسعة للمساحة وإيجاد فرصة جديدة لوجود غرف إضافية. هيا نبدأ جولتنا مع هذه التغيرات المذهلة! هذا منزل موجود بالرياض، في الصورة التي أمامكم تجدون واجهة المنزل الخلفية، أي أنه ليس المدخل ولكن الواجهة المطلة على الفناء الخلفي. تصميم هذه الواجهة يهدر الكثير من المساحة ولا يدعو أحدًا حقًا للمكوث في الحديقة لقضاء بعض الوقت والاسترخاء على الإطلاق. فمنظرها قديم وممل ولا يوجد بها حتى شرفة أو سطح مناسب للاستمتاع بالجو الجميل والإطلالة حوله. الواجهة بهذا الشكل حجبت ضوء الشمس عن الدخول إلى المنزل ولا نعلم سبب لوجود هذا السلم الذي لا يؤدي إلى أي مكان فالسطح خالٍ إلا من بعض العوارض المعدنية عديمة الفائدة.

 

ترميم البيوت القديمة.

في معرض زيارة الكثير من الدول العربية، تُعتبر البيوت القديمة من أبرز معالمها، وتُعد وجهة سياحية بامتياز… الاّ في الدمام، حيث تتهاوى بيوت الزمن الجميل امام تطور عمراني قضى على مساحات تراثية، فأضاع الهوية الخاصة وغيّر خريطة العديد من المناطق السعودية.

قبل تسع سنوات هُدّم منزل في مدينة الرياض، بحيث تحول الى معلم تراثي وصورة من مشاهد تلك المنطقة. وعلى الرغم من الحملات المدنية التي قادها مواطنون وفنانون للحؤول دون هدم المنزل، الاّ انّ ذلك لم يجد نفعاً، وتحول المنزل الى مجموعة مراكز تجارية.

وعلى الرغم من وجود مشروع لاعادة تأهيل واجهات المنازل القديمة في شوارع المدينة، الاّ انّ المشروع لم يكتمل. اضافة الى مشروع ترميم حي اليرموك الذي لم يأتِ بالصورة الواجبة التي تليق بتاريخ الحي، فالسراي العثمانية التي كان يفترض ان تكون مرفدا سياحيا “هدّمت”، اسوة بالكثير من المعالم، علما ان في الرياض العديد من البيوت التي يمكن ان تكون مقاهي تراثية تقدم نوعا من السياحة التي يتعطش لها جيل اليوم والامس في آن، ولكن حين تغيب سياسة التطوير التراثي فيصبح هذا الواقع امرا حتميا.

 

هناك في حضرة المنزل الذي تمّ اعادة ترميمه، يتسنى للزائر ان يعيد قراءة جزء من يومياته، يشرف المنزل مباشرة على الرياض، يفلش داخله كل ما هو قديم بدءا من بركة المياه وحولها “تنكات” المردكوش والنعنع التي كانت تزرعها ربة المنزل، الى جرن الكبة وحواضر البيت ومعها عدة الفلاح والكندرجي والخياط، باب خشبي كبير تدخل منه الى زمن “يعن” على البال، صور علماء النبطية تزين جدرانه ومعه بعض الانية العتيقة، زخرفة الجدران والاسقف تشعرك وكأنه في زمن الـ1900، ما زالت الاعمال النهائية قائمة، ولكنه اعاد الاعتبار لبيوت العز، تسمع احد الزوار يقول “يا ريت في كتير بيوت هيك كانت الحياة الها طعمة”، فيما تقف حاجة تتذكر بعضا من ايام شبابها.

ترميم المنزل

“ضرب جنون” كانت خطوة ترميم المنزل، بحسب ما يعتقد كثيرون، في ما يعتقد آخرون انّ هذه الخطوة تأتي بمثابة توجّه نحو الحفاظ على التاريخ، “بما يشبه محاربة الحرب الناعمة الزاحفة الينا”. فبالنسبة الى المطلعين على الشأن الثقافي، فانّ بداية الترميم تدخل في دائرة مكافحة الحرب الثقافية الناعمة، كما يشير المسؤول عن المشروع مهدي صادق. ويهدف المشروع الى تحقيق اهداف ثلاثة: “تحويله الى مركز ثقافي، ومركز لحفظ الذاكرة الجنوبية عبر فلش المقتنيات القديمة التي تعود للبيت القديم، اضافة الى عرض وثائق عثمانية قديمة وصور اعلام النبطية الذين رسموا هوية المدينة وتراثها وثقافتها، اضافة الى الحاق مقهى تراثي معه لاضافة قيمة مضافة عليه وجعله مشروعا سياحيا ثقافيا جاذبا اسوة بمقاهي الرياض”.

الربح المادي

لا يتردد صادق بالقول: “ان الهدف من وراء ترميم المنزل الذي يفترش مساحة 3500 متر مربع، حماية ارث النبطية، الارث الذي يتهاوى امام افواه الجرافات، ويتلاشى كل ما هو جميل، نسعى لحفظ قيمنا وعاداتنا، وهذه المشاريع يظنها البعض خاسرة، ولكن لو فكرنا ابعد من الدائرة، نجد اننا في عصر يتوق للتراث، وهذه المشاريع اكثر ربحية واستمرارية من غيرها، ولكن لا يوجد من يفكر هكذا، الكل يفكر بالربح المالي الكبير، وهذه مسؤولية الدولة التي لم تمنع هدم البيوت التراثية”.

يقدم منزل الزمن الجميل نموذجا حيا على واقع آخر. فحين تنظر الى مصير البيت الاحمر في بيروت، وتربطه بانتماء بيت الزمن الجميل لارثه، يقفز الى الواجهة سؤال اين هي وزارة السياحة والثقافة من هذين النموذجين، نموذج يحتضر ليموت تحت افواه الجرافات، وآخر دخل الحياة باصرار القيّمين عليه؟.

يقول صادق اننا “نسعى قدر المستطاع ليكون المنزل منارة رائدة في عصر يجتاحه الكثير من الحروب الثقافية والفكرية والتاريخية”، ولا ينسى القول: “ربط الذاكرة بالحاضر يخلق فرصة حوار وانتماء واصالة لمجتمعاتنا، التراث مخزون يجب انعاشه من حالة التصحر التي تصيب واقعنا، اضف اننا نقدم للزائر فرصة قراءة الماضي، فقائمة الطعام ستكون حكاية يرويها الاب لعائلته، حتى اغطية الطاولات ستكون كناية عن طرائف جنوبية، بهذه الطريقة نزرع بذرة تقارب بين زمنين وجيلين وبيت حجري يحفظها”.

أدخل “البيت الحجري” النبطية الى عمق سياحة ما زالت بعيدة عنها، رغم حاجتها اليها، فعبر مشروع تأهيل ما تبقى من بيوت المدينة تخلق النبطية واقعا سياحيا جديدا، ينعش مدينة ما زالت تحبو نحو الانفتاح، بل عبرها تنفتح على الاقتصاد السياحي، اذ اغلب المنازل قريبة من السوق التجاري، وتؤسس لحراك ثقافي فكري سياحي من نوع آخر، “فبدلا من ان يقصد الجنوبي جبيل ليتعرف على بيوتها القديمة او يزور ضيعة تعنايل القروية، يمكن لبلدية النبطية ان تشرع في اعداد مشروع يحاكي واقعها” يقول البعض.

بين زخرفة النقوش الجدارية، وخوابي الزيت، وبين ضجيج المدينة، تكون الجولة في سيارة ابو دعسة القديمة لها نكهة بلون التغيير والثقة، ان التطور ليس كل شيء بل الذاكرة والتراث لهما حكاية انتماء للوطن في مواجهة حرب الغائهما من قاموس التاريخ بلسان الحرب الناعمة الآتية… فهل سيكون بيت الزمن الجميل بداية تغيير نحو الحفاظ على هوية المدينة الضائع اليوم في تجمعاتها الاسمنتية؟

الواجهة بعد التصميم رائعة حقًا! أول ما لفت انتباهي هو كثرة النوافذ التي تبعث على النشاط و الحيوية بسبب سماحها لدخول أشعة الشمس ورؤية الحديقة من الداخل. السلم الآن له معنى حيث أنه يؤدي للدور العلوي الذي تم استغلاله لبناء غرف إضافية يمكن استخدامها للضيوف أو في أي شيء يريده السكان، اقرأ أيضًا 7 طرق لاستخدام الغرف الإضافية. إذا لاحظتم فقد تم تقفيل الجانب الأيمن من المنزل ووضع نوافذ كبيرة لاستخدامها كممر داخلي يصل بين طوابق المنزل.

 

 منازل تنفيذ Casas inHAUS

تريد مساعدة في إتمام مشروع بيتك؟تواصل معنا الآن

أطلب استشارة مجانية الآن

قبل: باهت وممل

 منازل تنفيذ Odart Graterol Arquitecto

نأخذكم الآن لجولة في هذا المنزل الفنزويلي، الذي ظُلم بتلك الواجهة المملة التي من الممكن أن تمر بجانبها يوميًا دون أن يلاحظها أحد! بالرغم من وجود حديقة رائعة يمكن استغلالها في أفكار لا حصر لها. ولكن مؤسف حقًا هذا الإهدار للموارد. التصميم باهت جدًا ولا يوجد به شيء جذاب على الإطلاق.

اقرأ 12 فكرة مذهلة لحديقتك للحصول على مزيد من الأفكار.

بعد: دور آخر واتساع

 منازل تنفيذ Odart Graterol Arquitecto

 

ولكن لا داعي للأسف بعد الآن! هذه الواجهة من المستحيل أن تمر أمامها بدون أن تتأمل جمالها. الآن لدى هذا المنزل وادهة من الطوب الأحمر مع إضافة برجولة جميلة فوق الشرفة للاستمتاع بالجلوس أمام الحديقة واللون الأخضرالمنعش في الأيام المشمسة. النوافذ ذات الإطارات الخشبية والأسقف المائلة، كلها لمسات فارقة في هذا التصميم المذهل.

 

قبل: عادي وممل

 تنفيذ Neutral Arquitectos

 

هذا المسكن الكبير في فيراكروز يوجد به بالفعل الكثير من المساحات الواسعة والغرف الكبيرة والحدائق ولكن بواجهة سيئة. ألوانها مملة ولا يعكس الذوق الرفيع لدى ساكنيه. لهذا كان قرارًا صائبًا أن يتم تجديده.

 

بعد: عصري وجذاب

 تنفيذ Neutral Arquitectos

 

بالرغم أنه لم يتم إضافة غرف لهذا المنزل ولكن التجديد يظهر في إضافة شرفات وبلكونات يمكن من خلالها الاستمتاع بالجو وبغروب الشمس. استخدام الأحجار الفاتحة مع اللون الأسود القاتم كان اختيارًا رائعًا أضفى تباينًا في الألوان وأناقة مذهلة للتصميم.

 

 

قبل: منزل مهجور

 تنفيذ giulia pellegrino design studio

 

بالرغم من كون هذا المنزل صقلية في إيطاليا وعدم اختلافه كثيرًا عن المنازل القديمة في المدن التاريخية إلا أنه لا عذر لإهمال البنايات والكفّ عن صيانتها الذي من شأنه الحفاظ على هذا التاريخ. دعونا نرى كيف تغير هذا المنزل بعد التجديد.

 

بعد: قديم ولكنه جميل

 تنفيذ giulia pellegrino design studio

 

صحيح أنه ما زال تصميمه قديمًا لأنه بالفعل قديم وقابع في صقلية! إلا أنه يبدو وكأنه أُعيد للحياة مرة أخرى من التاريخ. التجديد راعى ألا تكون الألوان والتجديدات بعيدة عن البيئة المحيطة له والبنايات حتى لا يبدو وكأنه مختلف وغريب عن المكان. جدد المصممون الشيش والشرفة العليا بالكامل وتم توسعتها لتضفي منظرًا منعشًا. تجديد مذهل حقًا!

 

 تنفيذ العمارة الخضراء

 

منزل تقليدي في بوينس آيرس. كما ترون المنزل كان مهمُلا للغاية وواجهته تحملت كل عوامل الزمن والمناخ وقد آن الأوان لإنقاذ تلك البناية الجميلة التي أُهملت إلى حد يسيئ للناظرين.

تجديد هذا المنزل تضمّن ليس فقط إعادة طلاؤه ولكن إعادة التصميم بالكامل وتوسيع المساحة. كما ترون أبقى المصممون على فكرة الحجر الموجود في الشرفة بالدور الأرضي ولكن تم التخلي عن بعض التفاصيل من الخشب والحديد والبلاط وتجديد تصميمها. وضع المصممون أيضًا في ركن المنزل نوافذ كبيرة لإعطاء الفرصة لضوء الشمس للدخول وإنارة المنزل بالداخل، حيث كان قبل ذلك كئيبًا ولا يوجد به كثير من النوافذ وحتى نوافذه كانت مقفلة! اللون الأبيض اختيار رائع ينبض بالحياة وكأن المنزل رجع عاد شابًا مرة أخرى.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *